
تُقدّم شركة عالم الاستثمار للتنمية والتكنولوجيا (IWDT) حلولًا قائمة على البيانات، وخدمات التحول الرقمي، وبرامج بناء القدرات التي تدعم التنمية المستدامة وتعزّز النمو المؤسسي.
مشروع Smart Green Ecos هو مبادرة متكاملة تجمع بين الاستدامة والابتكار الرقمي، وتهدف إلى دعم التحول نحو تنمية مسؤولة بيئيًا من خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة، وتحليل البيانات، وتعزيز التعاون بين المؤسسات. يرتكز المشروع على تمكين الجهات المختلفة من اتخاذ قرارات أكثر دقة وفعالية، وتحسين الأداء البيئي، ووضع وتنفيذ استراتيجيات استدامة طويلة المدى تتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة في مجال العمل المناخي والتنمية المستدامة.
يستهدف المشروع كلًا من القطاعين العام والخاص، حيث يسعى إلى توفير بنية رقمية متطورة تساعد المؤسسات على فهم تأثيراتها البيئية بشكل أعمق، وتحليل البيانات المرتبطة باستهلاك الموارد والانبعاثات والتغيرات البيئية، مما يتيح لها اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة وتحقيق نتائج قابلة للقياس. كما يساهم المشروع في تعزيز الشفافية من خلال توفير أدوات وتقارير دقيقة تساعد في متابعة الأداء البيئي وتقييم مدى التقدم نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وقد لعبت شركة IWDT دورًا محوريًا في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من مرحلة التصور ووضع الإطار العام، وصولًا إلى التصميم والتنفيذ الكامل للمنظومة الرقمية. وشمل ذلك تطوير منصات رقمية متكاملة تعمل على جمع البيانات البيئية من مصادر متعددة، ومعالجتها وتحليلها، ثم تحويلها إلى معلومات قابلة للاستخدام تدعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار. كما تم تصميم هذه المنصات لتكون مرنة وقابلة للتوسع، بحيث يمكن تكييفها مع احتياجات مختلف القطاعات والمؤسسات، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.
ومن أهم عناصر المشروع أيضًا، بناء نظام رقمي يتيح التكامل بين مختلف الجهات المعنية، حيث يوفر بيئة تعاونية تجمع بين المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص، والخبراء، وصناع القرار. هذا التكامل يساهم في تبادل المعرفة والخبرات، وتوحيد الجهود نحو تحقيق أهداف مشتركة تتعلق بالاستدامة والنمو الأخضر. وقد حرصت IWDT على أن تكون هذه الأنظمة متوافقة مع المعايير الدولية، بما في ذلك الأطر المرتبطة بالتغير المناخي، وأهداف التنمية المستدامة، ومبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية.
لى جانب الجانب التقني، ساهمت IWDT بشكل فعّال في الجوانب الاستراتيجية للمشروع، حيث شاركت في وضع الخطط التنفيذية، وتحديد مؤشرات الأداء، وتصميم آليات المتابعة والتقييم. كما عملت على إشراك أصحاب المصلحة من خلال ورش العمل والفعاليات التوعوية، بهدف رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة الفعالة في تطبيق ممارسات الاستدامة.
وشمل المشروع كذلك تنفيذ برامج متخصصة في بناء القدرات، تهدف إلى تطوير مهارات الكوادر البشرية داخل المؤسسات، وتمكينها من استخدام الأدوات الرقمية الحديثة بكفاءة، وفهم أفضل لمفاهيم الاستدامة والتقنيات المرتبطة بها. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز جاهزية المؤسسات للتحول نحو نماذج عمل أكثر استدامة، وقادرة على التكيف مع التحديات البيئية المستقبلية.
كما يدعم المشروع الابتكار من خلال تشجيع استخدام الحلول الرقمية الذكية، مثل أنظمة المراقبة والتحليل اللحظي، ولوحات التحكم التفاعلية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات البيئية. ويساعد ذلك المؤسسات على التنبؤ بالمخاطر البيئية، وتحسين إدارة الموارد، وتقليل الهدر، وتحقيق كفاءة أعلى في العمليات التشغيلية.
ويُعد مشروع Smart Green Ecos نموذجًا رائدًا في توظيف التحول الرقمي لخدمة الاستدامة، حيث يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والرؤية الاستراتيجية لتحقيق أثر بيئي ملموس. كما يعكس المشروع أهمية التكامل بين الابتكار والتعاون المؤسسي في بناء مستقبل أكثر استدامة، ويشكل مرجعًا يمكن الاستفادة منه في تطوير مبادرات مشابهة على المستويين الإقليمي والدولي.